2017-09-02

كلاب الجزيرة


كلب صيد يطارد غزال ، والغزال يجري بسرعة الريح ويقول : ما تلحقني يا السلوقي .

الكلب يجري ، ويلهث ، وغبار المراغة يملا فمه ، وعيونه ، ويردد : ألحقك ألحقك .

الغزال يستمر بالجري ويرد بكل ثقة ، وتحدّي : ما تلحقني .

نبح الكلب نبحتين في اعلان للتحدي بأنه سيلحق بالغزال ، ويمسك به ، لكنه وبعد بعد 10 دقائق فقط شعر بالتعب ، وأيقن بعدم قدرته على كسب التحدي ، فنادى على الغزال معلناً استسلامه قائلاً : توقَف ، أعترف بخسارتي ، فقط أخبرني ما الذي جعلك واثقاً بأنني لن أستطيع اللحاق بك !

قال الغزال : أنا أركض لعمري ، وأنت كلب صيد ، تركض لمعزبك اللي يطعمك في الحالتين ، جبت صيد ، أو ما جبت .

كلاب قناة الجزيرة لم تكسب أي تحدّي ، لكنها ما زالت تنبح بأمر المعزّب الذي يطعمها .

والسؤال : لو أنهت قطر خدمات القاسم وبنت قنة وريان ومنصور وبقية المرتزقة ، هل سيستمر أحد منهم بالنباح على أهل الخليج ؟ والحال ذاته ينطبق على الكويتي الذي يقوم بدور النائحة المستأجرة في تويتر !

*
خلاصة القول :
علّموا شبه الجزيرة تلم كلابها


.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الكون قائم على الكراهية

البحث عن إبرة في كومة قش، أسهل بكثير من البحث عن المنطق، في الجماجم المايعة. كيف لعاقل، أو حتى من كان بنصف عقل، أن يجعل حياته قائمة على الكر...